Home / المقالات / بحث حول روایة الوصیة التي یستدل بها أحمد إسماعیل البصري

بحث حول روایة الوصیة التي یستدل بها أحمد إسماعیل البصري

 

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ ذِي الثَّفِنَاتِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ الزَّكِيِّ الشَّهِيدِ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا وَفَاتُهُ لِعَلِيٍّ ع يَا أَبَا الْحَسَنِ أَحْضِرْ صَحِيفَةً وَ دَوَاةً فَأَمْلَأَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَصِيَّتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً وَ مِنْ بَعْدِهِمْ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً فَأَنْتَ يَا عَلِيُّ أَوَّلُ الِاثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً سَمَّاكَ اللَّهُ تَعَالَى فِي سَمَائِهِ عَلِيّاً الْمُرْتَضَى وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الصِّدِّيقَ الْأَكْبَرَ وَ الْفَارُوقَ الْأَعْظَمَ وَ الْمَأْمُونَ وَ الْمَهْدِيَّ فَلَا تَصِحُّ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ لِأَحَدٍ غَيْرِك يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي عَلَى أَهْلِ بَيْتِي حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ وَ عَلَى نِسَائِي فَمَنْ ثَبَّتَّهَا لَقِيَتْنِي غَداً وَ مَنْ طَلَّقْتَهَا فَأَنَا بَرِيءٌ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَ لَمْ أَرَهَا فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي- فَإِذَا حَضَرَتْكَ الْوَفَاةُ فَسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِيَ الْحَسَنِ الْبَرِّ الْوَصُولِ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِيَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ الزَّكِيِّ الْمَقْتُولِ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ ذِي الثَّفِنَاتِ عَلِيٍّ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ مُوسَى الْكَاظِمِ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ الرِّضَا فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ الثِّقَةِ التَّقِيِّ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ النَّاصِحِ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ الْفَاضِلِ فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَحْفَظِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ع فَذَلِكَ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً (فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ) فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ أَوَّلِ الْمُقَرَّبِينَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَسَامِيَ اسْمٌ كَاسْمِي وَ اسْمِ أَبِي وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ و《َ أَحْمَد》ُ وَ الِاسْمُ الثَّالِثُ الْمَهْدِيُّ هُوَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ(۱)
شاهد إستدلالهم، الکلمة التي وضعتها بین قوسین، و یقولون أن المراد بأحمد، هو أحمد الحسن…

قال الشیخ محمد باقر المجلسي رضوان الله تعالی علیه، بعد أن ذکر روایات المهدیین:
هذه الأخبار مخالفة للمشهور، [۲
] وقال الشیخ محمد بن الحسن المعروف بالحر العاملي في معرض الجمع بین أخبار المهدیین وأخبار مقتل الإمام المهدي علیه السلام قبل القیامة بأربعین یوما: وأما أحادیث الإثني عشر بعد الإثني فلا یخفی أنها غیر موجبة للقطع والیقین، لندورها وقلتها ، وکثرة معارضتها کما أشرنا إلی بعضه، وقد تواترت الأحادیث بأن الأئمة اثنا عشر ، وأن دولتهم ممدودة إلی یوم القیامة ، وأن الثاني عشر خاتم الأوصیاء والأئمة والخلف، وأن الأئمة من ولد الحسین الی یوم القیامة ، ونحو ذالک من العبارات ، فلو کان یجب الإقرار علینا بإمامة إثني عشر بعدهم ، لوصل الینا نصوص متواترة تقاوم تلک النصوص ، لینظر في الجمع بینهما.[۳]

وایضا:

قال أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي : قد جاءت الروایة الصحیحة أنه لیس بعد دولة المهدي علیه السلام دولة، إلا ما ورد من قیام ولده مقامه إن شاء الله ذالک ، ولم ترد علی القطع والبث ، وأکثر الروایات أنه لن یمضي من الدنیا إلا قبل القیامة بأربعین یوما ، یکون فیها الهرج ، وعلامة خروج الأموات ، وقیام الساعة ، والله اعلم[۴]

وقال العلامة علي بن عیسی الأربلي : ولیس بعد دولة القائم علیه السلام لأحد دولة الا ماجائت به الروایة من قیام ولده إن شاء الله ذالک ، فلم یرد علی القطع والبتات، وأکثر الروایات أنه لن یمضي مهدي الأئمة علیهم السلام الا قبل القیامة بأربعین یوما، یکون فیها الهرج والمرج ، وعلامة خروج الأموات ، وقیام الساعة للحساب والجزاء.‌[۵]

وقال زین الدین، علي بن یونس العاملی البیاضي:

لیس بعد المهدي علیه السلام دولة واردة إلا في روایة شاذة من قیام أولاده من بعده ، وهی ما روي عن ابن عباس من قول النبي صل الله علیه واله وسلم

: لن تهلک أمة أنا أولها ، وعیسي بن مریم آخرها، والمهدي في وسطها. ومثله روی عن أنس، وهاتان تدلان علی دولة بعد دولته ، وأکثر الروایات أنه لا یمضي إلا قبل القیامة بأربعین یوما ، وهو زمان الهرج ، وعلامة خروج الأموات للحساب[۶]

ـــــــــــــــــــــــــ
۱_غیبت طوسی-ص۱۵۱
۲_بحار الأنوار ج ۵۳ ص ۱۴۸
۳_بحار الأنوار ج ۵۳ ص ۱۴۸
۴_إعلام الوری ۲ / ۲۹۵
۵_کشف الغمة ۳ / ۲۶۶
۶_الصراط المستقیم ۲ / ۲۴۵

About سمیر الحائل

اینو هم ببین

(الحلقة الاولى ) احمد ما بين حين واخر يجري تحديثات لعقديته

بجهود الخيرين حصلنا على اقدم طبعة لكتاب احمد اسماعيل البصري (العجل ج۱) في سنة ۱۴۲۱, …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *